ذاكرة سمكة

قام للترجّل عن القطار. كنت أتمنى أن يترجّل عنه قبلي لأقوم بتبديل مقعدي بمقعده والجلوس مقابلة اتجاه السير. كان الجلوس في الاتجاه المعاكس يصيبني بالدوار. عندما جلست على المقعد البرتقالي المهترئ الذي شغر كان مازال يحمل دفء جسده الذي ذكرني بذلك اليوم منذ خمسة أعوام. تذكرت ذلك في اليوم السابق …

الحياة على سرير آخر

أستمتع بفكرة أن الحيّ كومونة يسكنها ما تبقى من البشر على هذا الكوكب، وأشطح في عقلي أكثر وأتخيّل حربًا نشبت بين سكّان حيّنا والحيّ المجاور. تقول الأسطورة أن الحيّين كانا واحدًا زمان، لكن حين نشبت النزاعات – ولم أتخيّل أسبابها – إنقسم الحي وصارت الحرب. يفصل بين الحيّين..

الحائطيّة

٠ هذه الحائطية ليست سوى نتاجاً للهذر والسهر والتفكير في قضايا تافهة كصاحبها، ليس لها رسالة سوى توثيق أجوبتي لسؤال الأخ الأزرق الكبير لي كل يوم، عن ماذا يخطر ببالي، بالحائطية شذرات لا يربطها شيء سوى كوني كاتبها. ١ أنا مرتبك طيلة الوقت، هناك شيء ما يلاحقني لا أعرف كنهه. …

أنا وفيسبوك والمكان الآخر

أتصور إن البحث في الإنترنت عن مكان آخر بدأ من قبل الثورة، يعني من سنة ٢٠٠٨ أو ٢٠٠٩. وطبعاً من قبل كده بكتير وأنا شخصياً بشكل أو بآخر بأدوّر على مجتمع بدل المجتمع وناس بدل الناس ومساحة للتفكير والتعبير من غير ضغوط وهبل.